توقّف .. فكّر .. استيقظ .. فإن حياتك تعتمد على ذلك
توقّف .. فكّر .. استيقظ .. فإن حياتك تعتمد على ذلك

 
 
هذه المقالة الرائعة مترجمة لصاحب موقع SearchingForSmthn والذي مازال لم يعرف بشخصيته .. لكن من كلامه في المقالة يمكن أن نفهم أنه رجل خمسيني (تقريبا)، وأحببت ترجمة هذه المقالة لأخذ نظرة عن تجربة هذا الشخص، التي يمكن أي واحد منا أن يمر فيها … قراءة سعيدة 🙂
 

“إنني أحاول تحرير عقلك Neo. لكنني فقط أستطيع أن أريك الباب. أنت من يجب عليه دخوله” – Morpheus من فيلم The Matrix

 

أمتلك كل شيء، لكنني أشعر بفراغ …

 
أعتقد أنني غفوت على عجلة قيادة حياتي.
 
إنني بالفعل مثل الـ”Walking Dead”.
 
وهذا غريب أيضا لأنني ناجح في معظم المقاييس.
 
متزوج من زميلتي في الكلية منذ 20+ سنة .. ولدين جميلين .. عمل ممتاز .. مرتب رائع .. فرص لا تصدق في كل اتجاه ألتفت إليه.
 
ومع ذلك …
 
لا أستطيع التخلص من ذلك الشعور بأن هناك شيء ما خطأ.
 
أشعر بالوحدة. الحياة الحلم التي كنت أتمناها، الآن وأنا أمتلكها، أصبحت كالكابوس.
 
جربت كل الحيل: خسرت 20 باوند، نمت أكثر، ركضت 5 كيلومتر. لم تأتي بنتيجة.
 
جربت أن أتمرن أكثر، أن آكل بشكل أفضل، أن أقرأ كتبا عن السعادة. لم تنجح.
 
غيرت وظيفتي .. غيرت وظيفتي مرة أخرى .. غيرت مجال عملي، عقد من العمل في المجال غير الربحي. غيرت وظيفتي مرة أخرى. مال أكثر بالطبع، ولا أزال، أشعر بالإخفاق والعبث.
 
ومع زيادة شعوري بعدم الرضا عن حياتي، زواجي بدأ يتوتّر .. انتهى بنا المطاف في الذهاب إلى متخصص .. أجل، أستطيع تحمل تكاليفه.
 
هذا ساعد بشكل ما. لكنه لم يستمر. فلم أكن صادقا مع طبيبي، مع زوجتي أو حتى مع نفسي. خدّرت نفسي بأن أبتعد وأنعزل. شعرت بأنني كاذب. شعرت بأنني فقط أقول الأشياء التي أرادوا هم سماعها. لم أرد أن يتم تشخيصي وتحليلي والحكم علي. من منا مثالي على أي حال؟
 
أخبرت نفسي بأن هذه ممكن أن تكون مجرد مرحلة، أزمة منتصف العمر. لم تكن.
 
بدأت بالغضب من نفسي، كره نفسي. لم أستطع حتى النظر إلى عينيّ في المرآة.
 
كنت ضائعا. إنني ضائع. إنني أخسر.
 
كنت أتناول العشاء محاطا بعائلتي ومع ذلك أشعر بالعزلة. محبوسا داخل رأسي، وحيدا مع أفكاري عن هذا وذاك.
 
شاهدت التلفاز كثيرا وعملت كثيرا. وظيفتي كانت تتطلب مني السفر كل أسبوع لمدن تافهة لعمل أمور تافهة لزبون تافه.
 
في حال لم أكن أعمل، كنت أتصل بالمنزل لمدة دقيقتين للسلام، بعدها أخرج للعمل على شيء آخر، أو أذهب لأسْكر، أو أشاهد فيلم سخيف، أو فقط أذهب لأنام .. يوم تلو يوم .. إذا كانت حياة جرذ الأرض شيء مرعب بالنسبة لك، بلا مزاح، تلك كانت حياتي.
 
كنت أدرك أنني في معمعة، لكن كنت أشعر بأني لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. كنت أعلم أنني في حاجة لفعل شيء ما، أي شيء. فهذا لا يمكن أن يستمر.
 
في أحد الليالي على العشاء، وحيدا، اتخذت قرار البدء في تعلم أشياء جديدة أثناء سفري. أن أغذّي دماغي، أن أكون منتجا، أفكار إيجابية. فكرة جميلة صحيح؟
 
جربت تعلم تصميم الـ3D .. مللت.
 
جربت كتابة رواية، كرهت ما كنت أكتب.
 
جربت التدوين، قلت في نفسي: يالك من مبتذل. ألا تسكت.
 
أنا تائه.
 
لم أستسلم. واصلت البحث عن لحظة آهـ – ـها.
 
كنت أبحث عن إشارات في الأفلام، الكتب، برامج التلفاز. تخيلت أن الأجوبة هي “في الخارج” هناك تنظرني لكي أجدها. كنت أفتعل من الصدف قصصا كبيرة في رأسي وأعطيها معنى .. حاولت إيجاد أنماطا في ضجيج الحياة .. حاولت إيجاد إشارات لما يجب علي فعله، كيف أتصرف، كيف أتكلم، كيف أفكر، أو ما الوظيفة التي عليّ العمل بها
 
ربما كنت لأجد هدية أقدمها لزوجتي لتجعل كل شيء على ما يرام كما في السابق؟
 

مساعدة الذات لم تساعد

 
جربت Tony Robbins. اشتريت كتبا وبرامج صوتية … وفعليا قمت بالعمل المطلوب فيها.
 
أمتلك صفحات وصفحات من الملاحظات، الذكريات، الأفكار. كانت عندي أهداف بعد رؤيتها مجددا، بدت مثل أهداف شخص لم يكن صريحا مع نفسه بشأن حياته:

2005 – “حسن علاقات العائلة ككل”
2007 – “حطم مجموع الـ100 في الغولف”
2009 – “التحق في كورسات إدارة الأعمال”
2010 – “اقطع اتصالك عند ذهابك في عطلة”

 
بالنظر إليها، هذه الملاحظات تبدو وهمية بالنسبة لي الآن. كنت أكذب على نفسي لكنني لم استطع الاعتراف بذلك. ما كان يتوجب عليها أن تقول هو “استيقظ” و “كن صادقا”.
 
ستزداد الأمور سوءا.
 
في 2011، كتبت كجزء من (رؤيتي الأقصى) “أنا شخص يجلب الشغف والحياة لأي شيء أقوم به” نعم. ليس تماماً … لا شيء من تدريبات التنفس، صلوات الشكر أو محاضرات Tony Robbins التحفيزية يمكن لها ان تحل مشكلتي. على الأقل كنت صريحا مع نفسي في هذا الأمر.
 
بعد الانتهاء من Time of Your Life قبل عدة أشهر، أحسست بشيء من التحسن، لكن بصراحة، لم يتغير الكثير. لم أزل زومبي في بدلة من اللحم أمشي وأتكلم وكأنني أعيش حياتي. غير أنني في الداخل، ميت.
 
شعرت بالوحدة .. لم أرد أن أشارك مشاعري الحقيقية مع أي أحد لأنني كنت خائفا أو خجولا .. كنت خجولا لأن الجميع من حولي كانوا يخبرونني كم أنني رائع، كيف أنهم يريدون مني نصائح أو يريدون مني أن أشاركهم خبراتي في العمل. شعرت بأنني مزيّف مثل تمثال من الورق المقوى، مثل دمية يتحكم بها شخص مجهول.
 
يا لها من مشكلة عالمية! أدري … بأي حق لي أن أتذمر؟ على الورق، كل شيء على ما يرام. أمتلك وظيفة رائعة، وأمتلك المال الكافي. أنا في حالة صحية جيدة، وعائلتي تحبني .. لكن الحياة ليست مصنوعة من الورق.
 
كنت مرعوبا من الإعتراف بأي من هذا لأحد، على الأقل أن أعترف لنفسي. بدأت بالكتابة في دفتري اليومي لأن Buzzfeed وLife hacker قالوا بأنه يمكن أن يساعد .. عندما لا تكون صادقا مع نفسك، من الصعب أن تجد متنفسا.
 
لم تكن هناك لحظة الـ آهـ – ـها. تمنيت يائسا وجودها. كانت لتجعل الحياة أسهل بكثير … آهـ – ـها! اصبغ شعرك، اترك وظيفتك وقم ببيع سيارتك وها ذا – ستكون سعيدا! لكن لا، هذا لم يساعد .. لا زلت بشكل ما أتمنى لو أنها ساعدت.
 
ما حصل، ومازال يحصل لي الآن وأنا أكتب هذه المقالة هو أنني بدأت في إدراك شيء ما. شيء بسيط جدا ومن المثير للاستغراب أنني لم انتبه إليه إلا من فترة قريبة. أشعر وكأنني Neo في فيلم The Matrix. عندما قال Morpheus، “إنه بدأ في التصديق” … هذا أنا، نوعا ما. بدون النظارات الرائعة، لكن مازال .. تفهم قصدي.
 
في يوم ما، بعد التحدث مع مدربي، الذي تعاملت معه من فترة قصيرة، حصل معي شيء من التجلي .. كنا نتحدث عن الحياة والخيارات، وشيء ما صعقني .. ما زلت لا أصدق بساطة ووضوح الرسالة، هي لم تمتلك الإجابات، لكنها قدمت لي لمحة، لحظة آهـ – ـها من نوع خاص إن شئت تسميتها كذلك.
 

لم أكن مسؤولا تجاه نفسي.

 
نعم، هذه هي.
 
كنت قد صرفت حياتي بأكملها في جعل الآخرين سعداء .. أنا من الأشخاص اللذين لا يستطيعون قول لا. أقول نعم لكل شيء وأي شيء يطلبه الآخرون مني – وبالطبع، ينتهي بي المطاف بالفشل أغلب الأحيان والشعور الفظيع بسبب ذلك.
 
أعمل بجد لأوفر لعائلتي. أهلك نفسي في العمل لأقدم نتائج ممتازة. أبذل قصارى جهدي في إشعار الآخرين من حولي بالروعة ومع ذلك – كنت بائسا .. كنت أخسر.
 
كما تبين لاحقا، كذلك كانت زوجتي، أولادي والجميع من حولي. لم أكن أدرك ذلك، لكنها كانت الحقيقة .. ظننت بأني كنت أخفي بؤسي لكن، في الحقيقة، كنت أعدي الآخرين من حولي بهذا البؤس.
 
كما فكرت في لحظتي المهمة تلك – تساءلت ماذا يعني أن أكون مسؤولا تجاه نفسي. مدربي نصحني بأن أغلق فمي فقط وأن أستمع لنفسي، لكنني لم أكن أعرف كيف. لم تكن عندي أي فكرة كيف لي فقط أن أهدأ وأن أستمع للرسائل التي يرسلها إليّ جسمي.
 

الاستيقاظ

 
بدأت في قراءة كتاب ألفه شخص اسمه Sam Harris يدعي “Waking Up” وأنوار أخرى بدأت في الدخول .. كتب Harris:
 

“هناك الآن سؤال صغير هو كيف أن استخدام المرء لتنبّهه، لحظة بلحظة، يحدد بشكل كبير أي نوع من الأشخاص يصبح. عقولنا -وحياتنا- تتحدد بشكل كبير بالطريقة التي نستخدمها فيها”

 
تلك المقولة أصبحت لوحة، دليلا .. الآن يجب علي اتباع اتجاهها.
 
بهذا الإدراك الجديد بدأت أرى وأسمع أشياءا لم يكن لي أن أنتبه إليها في وضع آخر .. كنت أستمع مرة إلى نشرة إذاعية لـTim Ferris مع ضيفته Maria Popova من موقع Brain Pickings، ذكرت أنها كانت تستمع إلى جلسات تأمل بإرشاد Tara Brach.
 
حمّلت مجموعة منها وبذلت جهدي لأهدّئ عقلي. تعلمت البدء بأمور بسيطة، مثل الجلوس بسكون والتركيز على تنفسي. بدى ذلك غريبا، لكنني استمررت عليها وبدأ صوت صغير في عقلي بالكلام. همسات.
 
كنت أبدأ بالتأمل باكرا في الصباح. على الكنبة قبل أن يستيقظ من في المنزل. دخلت زوجتي عليّ في أحد المرات، شعرت وكأنه تم القبض عليّ وأنا أقوم بشيء محرج أو سيّء .. أخبرتها بأنني أجرب شيئا جديدا، ومزحنا بأنني ربما سأصبح بوذيا لكن، بصراحة، كنت فقط جالسا هناك بسكون محاولا الهدوء والاستماع.
 
وجدت كتابا اسمه “The Artist’s Way” من تأليف Julia Cameron. وهو دورة مكونة من 12 أسبوع لإعادة اكتشاف الجانب المبدع فيك. الآن وأنا أكتب هذه الكلمات، أنا في الأسبوع السابع … في الأسبوع الرابع كانت هناك تعليمات بأن أبدأ بحمية عن الإعلام والقراءة .. ممنوع القراءة، ممنوع الجرائد، ممنوع التلفاز، ممنوع الأفلام، ممنوع مواقع التواصل الإجتماعي .. جاهدت في ذلك، لكنني فعلتها والهمسات أصبحت صوتها أعلى .. أسبوعي ذاك كان ممتازا في الكتابة والتفكير .. ولم أفتقد أي شيء مما هو موجود على التلفاز أو الإنترنت.
 
كتبت Cameron:

“مكافأة التنبّه دائما شافية. قد تبدأ كشفاء لألم محدد – الحبيب المفقود، الطفل المريض، الحلم المحطم. لكن ما يتم شفاؤه في الأخير، هو الألم الذي يكون أساسا لكل الآلام: ألم أننا جميعنا، كما يقول Rilke، “وحيدون بشكل لا يوصف”. أكثر من أي شيء آخر، التنبّه هو فعل تواصل وارتباط”

 
قرأت تلك الفقرة لثلاث أو أربع مرات. فقط جلست هناك وحدقت في الكلمات، محاولا فك رموزها .. كنت أريد تصديقها، احتجت أن يكون ذلك صحيحا، أن التنبه يمكن أن يؤدي إلى الشفاء. وضعت ثقتي في كتاب عمره 15 سنة، كنت قد اشتريته ولكن لم أزعج نفسي في قراءته.
 
لا أعرف ماذا سيأتي لاحقا في هذه الرحلة، لكن أشعر بأنني وجدت باباً يؤدي إلى شيء أفضل .. أرى ضوءا من بعيد .. أستطيع سماع تلك الهمسات وهي تخبرني بأن أستمر. بأن أدفع عن نفسي الحاجة في إرضاء الآخرين وأن أركز على نفسي، أن أعطي نفسي حقها.
 
أتمنى لو كان عندي قائمة الـ5-نقاط هنا، لكنني مررت بما يكفي لأعلم أن كل القوائم والهراء الذي تجده على الإنترنت لن يفيد. لا يوجد حل بالتلوين على حسب الأرقام لكي تستيقظ. لا يوجد جواب بسيط مفرد. لا يوجد حبة سحرية .. ذهابي للمشي، أو شرائي لتمثال Neo أو ذهابي بعيدا في إجازة لن يأتي بفائدة. أعتقد أن الاستيقاظ يحتاج شيئا أبسط من ذلك بكثير.
 
الـMartix تدعونا، تغرينا بالمخدرات، الكحول، الألعاب، المشتتات – إنها تدعوني لأخذ الحبة الزرقاء. لكن لا، سآخذ الحبة الحمراء، سأذهب إلى Wonderland – أرض العجائب، لقد اكتفيت .. أكره أن أشعر كأني زومبي. إنه مقيت.
 

 
أعتقد أن الاستيقاظ يحتاج شيء واحد أساسي لا أرى أن أحدا يتكلم عنه … المسؤولية الشخصية … بجدية، دون مزاح، دون التساهل بشأن مسؤوليتك تجاه نفسك. لن ينقذك أحد؛ لن يأخذ أحدهم بيدك خلال هذه النار. أنت وحدك من عليه فعل ذلك.
 
لقد أخذت خطوة … بدأت أراعي حق نفسي أثناء العمل .. أستثمر وقتي في تعلم مهارات جديدة .. أتأمل بشكل منتظم .. التزمت بأن أستيقظ يوميا على الساعة 5:30 صباحا، وأن أكتب لمدة 20 دقيقة حتى قبل شربي للقهوة. ليس مهماً ما أكتبه، “The Artist’s Way” أوكل لي صفحات صباحية، وأنا لا أقبل أن أفوّت يوما واحدا.
 
حسنا، ما التالي؟ التأمل يعجبني نوعا ما، لذلك سأستمر عليه لأرى إلى أين سيؤدّي. التزمت في إعداد العشاء لعائلتي مساء كل يوم أحد – طبق جديد دون أي تكرار، ويتلوه حوار على المائدة، لنتحدث ولنكون مع بعضنا مجتمعين. أكون حاضر الذهن ولا أسمح لنفسي بأن تأخذني جلسات لانهائية على الـFacebook أو Reddit. بدلا من ذلك، أنا أكتب تلك الرواية الآن وأفكر أيضا بما يمكنني فعله كل يوم لأستمر في ايقاظ نفسي. إنني أتعلم أن أحب نفسي، وأنا ملتزم في إنهاء كتاب “The Artist’s Way” وفي كسر عاداتي القديمة.
 
هذا صعب، لكنني لا أتحمل التوقف عن البحث .. إنني أقضي وقتي في الإنتاج، لا الإستهلاك .. مخرجات لا مدخلات.
 
أعي أن شيئا ما يحدث. لا أستطيع تفسيره بعد، لكنني أستطيع الإحساس به. الآن فقط بدأت في إدراك أنني دائما كنت أشعر بذلك، لكن كنت خائفا جدا من النظر في عينيه. من مواجة كل ذلك.
 

يقول Morpheus في أحد حواراته مع Neo: أعلم تمام ما تقصد. دعني أخبرك لم أنت هنا. أنت هنا لأنك تعلم شيئا ما. ما تعلمه لا تستطيع تفسيره، لكنك تشعر به. لقد شعرت به طوال حياتك، بأن هناك شيء ما خطأ في العالم. لا تدري ما هو، لكنه موجود، مثل شظية في دماغك، تدفعك للجنون. إنه هذا الشعور الذي جلبك لي. هل تعرف عن ماذا أتحدث؟

 
هل تعرف عن ماذا أتحدث؟

أسامة نعمان

أحد مؤسسي هذه العائلة ... أبحث عما يمكنه إضافة شيء ما لتجربتي في هذه الحياة، وأحاول نشرها هنا لنتشاركها معا ... أحب تجربة الأشياء الجديدة وأن أبقي نظرة متفائلة لما حولي

البحث عن الإبداع إعرف أكثر البحث عن الإبداع

نسمع كلمة الإبداع ويخطر على بالنا مباشرة أمثلة عن أشخاص معيّنين، أمور، هيئات معينة! أرغب في هذه المقالة أن نحاول فهم سر هذه الطاقة التي يمكن أن تغير الكثير

شارك في الحوار