أقوال مصطفى محمود | 20 مقولة لنعرف أكثر عما أراد اخبارنا به
أقوال مصطفى محمود | 20 مقولة لنعرف أكثر عما أراد اخبارنا به

مصطفى محمود الغني عن التعريف .. أحد عباقرتنا اللذين يمكن أن نفخر بهم بصدق .. بصدق! الذي كرس حياته من أجل العلم والفكر والبحث، وحاول جاهداً تقديمها لنا بمختلف الطرق؛ عبر كتابة عدد كبير من الكتب في العلم والفلسفة والدين وحتى الروايات، وكذلك عبر تقديم برنامجه المشهور العلم والإيمان! ومجموعة أقوال مصطفى محمود الموجودة في هذه المقالة، ستبرز مدى عمق، وكذلك بساطة أسلوبه الراقي، الذي يمكن أن يفهمه الجميع.

في حياته مر بتجربة وجودية طويلة جداً، ملأها البحث والسهر والشك والتساؤل المستمر .. إثر تأثره بالحركة المادية والتعاطي مع الإلحاد، التي كانت مطروحة في وقته .. كما في قوله:

احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت ، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين.

لذلك أقوال مصطفى محمود أو اقتباساته، لابد وأن تختصر الكثير من الحكمة الحقيقية التي خرج بها، وتقدمها على شكل جرعات مركزة جداً لنا في هذه الاقتباسات الخرافية .. التي يمكن أن يبدو بعضها بديهياً جداً لنا، لكنها – ببداهتها كذلك – يمكن أن تشعل شرارة صغيرة فينا بطريقة ما، لتضرم تدريجياً نار هذا العالم العظيم الذي في داخل كل واحد منا.

1 اللقاء مع النفس شاق، وتمام الوفاق مع النفس أشق وأصعب، وذلك الإنسجام الداخلي ذروة قل من يبلغها .. ولكن الأمر يستحق المحاولة.

2 ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين؟ وإلى أين؟ وما الحكاية؟!

3 لي سقف ينتهي جسدي عنده، ولكني من الداخل بلا سقف وبلا قعر، وإنما أعماق تؤدي إلى أعماق .. وأفكار وصور وأحاسيس ورغبات لا تنتهي أبداً إلا لتبدأ من جديد، كأنها متصلة بينبوع لا نهائي، وهي أعماق في تغيير دائم وتبدل دائم، بعضها يطفو على السطح فيكون شخصيتي وبعضها ينتظر دوره في الظلام.

4 في عصرنا تتبارى الجرائد و الإعلانات و التلفزيون و السينما في أمر واحد .. هو أخذ الإنسان من نفسه و شغله عنها.

5 ممكن أن تكون رجلاً بسيطاً لا بك ولا باشا ولا صاحب شأن، ولكن مع ذلك سيداً حقيقياً لك عزة الملوك وجلال السلاطين، لأنك استطعت أن تسود مملكة نفسك.

6 أنت حر .. وحياتك مغامرة .. وغدك مجهول، أنت الذي تقيم أصنامك، وأنت الذي تحطمها .. فامض في طريقك ولا تنس هذه الأمانه (الحرية) التي تحملها على كتفيك.

 
 
أقوال مصطفى محمودمن كتب الدكتور مصطفى، كتابين مشهورين هما: رحلتي من الشك إلى الإيمان وحوار مع صديقي الملحد .. يتحدث الكتاب الأول عن العديد من التساؤلات الفكرية المتعلقة بمواضيع مختلفة، مثل الكون، الجسد وعلاقته بالروح، وأيضاً عن دقة الخلق وتوازنه. وأما الكتاب الثاني (الحوار)، فقد كان عن حوار مع صديق وهمي للدكتور، يتحاور فيه عن قضايا إشكالية مختلفة، تحدث عنها بطريقة مبسطة وسهلة، وتقدم أجوبة ملخصة، وليست بالتحليل والتعمق الكبير الذي يمكن أن تجده/تجديه في كتب أخرى.
 
 

7 هناك أمل دائمًا لمن يحارب .. أما من يستسلم فلا أمل له!

8 ‏إنما يظهر الإنسان على حقيقته، إذا حُرِم مما يحب وإذا حُمّل ما يكره .. هنا تتفاضل النفوس.

9 ‏لم يتقدم الغرب بالإلحاد بل بالعلم.

10 إن الحرية لا يصنعها مرسوم يُصدره برلمان! إنها تُصنع في داخلنا .. إنها في الطريقة التي نفكر بها .. والأسلوب الذي نشعر به، والطريقة التي يتفتح بها قلبنا على إحساس جديد، ويصحو عقلنا على فكرة مبتدعة .. إن أخطر ما يتهدد حريتنا ليس السجن، ولكن مشنقة في داخلنا اسمها القلق!

11 تعلم كيف تكون صياداً للحقائق، متسللاً إلى ما تحت الجلد، مسترقاً إلى النخاع، حتى لا تضيع حياتك في الأوهام.

12 لقد بحثت عن مفاتن الطبيعة فوجدتها في داخل الإنسان .. ولم أجدها في الحدائق الغناء والورود الزاهرة!

13 برغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء .. فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب.

14 هذا زمان الضنك يا سادة برغم العلم والاختراعات، لقد تقدمنا، كسبنا الكثير .. لكن ما خسرناه كان أكثر، خسرنا النبل والإنسانية والمحبة والبساطة.

15 إذا لم نتقدم عاطفيا وإنسانيا بقدر ما تقدمنا عقليا .. إذا لم نستطع أن نكون محبين مشفقين بقدر ما نحن أقوياء .. سنهلك أنفسنا لا محالة.

16 على الرغم من الحاضر الظالم، فإنني شديد التفاؤل، شديد الثقة بأن الفجر يقترب .. وأن الصبح الوليد قادم من هذا المخاض الدموي الرهيب.

 
 
أقوال مصطفى محمودقرأ الدكتور خلال رحلة بحثه هذه عن البوذية والبراهمية والزرداشتية، ومارس أيضاً تصوف الهندوس .. كان عاجزاً عن إدراك حقيقة الله بالشكل الذي يريح باطنه! وفي أحد اقتباساته، يتحدث الدكتور مصطفى عن تجربته في إدراك الله بقوله: تذكرتك يا رب وأنا أمشي في هذا العالم فشعرت بالغربة والانفصال ولم أجد أحدا أكلمه ويكلمني وأفهمه ويفهمني .. نبذوني كلهم ورفضوني كما نبذتهم ورفضتهم .. وأحسست بنفسي وحيدا غريبا مطرودا .. ملقى على رصيف أبكي كطفل يتيم بلا أم .. وسمعت في قلبي صراخا يناديك .. كانت كل خلية في بدني تتوب وتئوب وترجع وسمعتك تقول في حنان .. لبيك عبدي .. ورأيت يدك التي ليس كمثلها شيء تلتقطني وتخرجني من نفسي إلى نفسك .. واختفى ديكور القماش والورق وذاب مسرح الخدع الضوئية .. وعاد اللا شيء إلى اللا شيء .. وعدت أنا إليك .. لا إله إلا أنت سبحانك ولا موجود سواك .. القرب منك يضيف والبعد عنك يسلب، لأنك وحدك الإيجاب المطلق، وكل ما سواك سلب مطلق.
 
 

17 إن لنا أجنحة خفية .. هي عقولنا وأرواحنا.

18 أيها السادة .. إخلعوا الأقنعة.

19 ما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم، ولكن الكل ظالم مستبد، كلٌ في دائرته .. فلا يستجاب دعاء، وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.

20 الكل يجري وراء لا شيء .. أحياناً أتمنى بتوقف هذا الطوفان من الهرج والمرج ويأخذ الناس إجازة من هذا اللهاث، ولو إجازة مرضية .. يقضونها في فراشهم يتأملون ويحاسبون نفوسهم وينظرون من بعيد إلى شارع الحياة.

شاركنا بالأسفل بتعليقك عن أكثر مقولة أثرت فيك .. وأيضاً ما الذي تنظره/تنتظريه!؟ في حال حرّكت مقولة ما شيئا في داخلك، حافظ على هذه الشرارة الصغيرة فيك .. واعمل على حمايتها حتى تكبر، وتشعل الشعلة الموجودة في داخلك!

وأتمنى لك يوماً سعيداً!! 🙂

أسامة نعمان

أحد مؤسسي هذه العائلة ... أبحث عما يمكنه إضافة شيء ما لتجربتي في هذه الحياة، وأحاول نشرها هنا لنتشاركها معا ... أحب تجربة الأشياء الجديدة وأن أبقي نظرة متفائلة لما حولي

الصورة الكبرى .. أين نحن منها؟ إعرف أكثر الصورة الكبرى .. أين نحن منها؟

تعرف تلك الفيديوهات التي تبدأ بشاشة سوداء، ثم تدريجيا تظهر صورة الكرة الأرضية، ويبدأ صوت هادئ في التحدث عن البشرية -عنا نحن-، عن منجزاتها عبر التاريخ، سيرها في كل الظروف، تخطيها لكل التحديات .. لكن فعليا، هل لنا نحن دور

شارك في الحوار